الوائلي من "القائم": تحديث المنافذ الحدودية ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني
أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي، اليوم الأحد 19 نيسان 2026، أن تطوير البنى التحتية للمنافذ يمثل أولوية قصوى ضمن البرنامج الحكومي لتعزيز الموارد المالية ودعم الاقتصاد. جاء ذلك خلال جولة ميدانية تفقدية لمنفذ القائم الحدودي مع سوريا، حيث اطلع الوائلي على سير العمل والإجراءات المتبعة، مشدداً على أن تحديث هذه المنافذ وفق المعايير الدولية يضمن انسيابية الحركة التجارية ويرفع كفاءة الأداء الإداري والرقابي.
تنسيق عراقي سوري رفيع لتفعيل المنافذ الاستراتيجية في "الأنبار ونينوى"
شهدت الزيارة حضوراً رسمياً لافتاً تمثل برئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة أحمد بدوي، حيث جرى بحث سبل تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين. ووصف الفريق الوائلي منافذ (القائم، ربيعة، والوليد) بأنها "شرايين استراتيجية" ذات ثقل اقتصادي كبير للعراق ودول الجوار، مؤكداً دورها المحوري كرافد مالي للمحافظات يسهم بشكل مباشر في تمويل مشاريع الإعمار وتطوير البنى التحتية المحلية وفقاً للقوانين النافذة.
إعلان رسمي: افتتاح منفذ "اليعربية - ربيعة" غداً لتعزيز التبادل التجاري
في تطور بارز يخدم حركة التجارة الإقليمية، أعلن الجانب السوري خلال اللقاء عن الجاهزية التامة لافتتاح منفذ "اليعربية - ربيعة" يوم غد الاثنين. وتهدف هذه الخطوة إلى تسريع عمليات إعادة التشغيل وتسهيل حركة البضائع والمسافرين بين العراق وسوريا، مما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة التجارية ويسهم في تنشيط الأسواق المحلية في المحافظات الحدودية، لا سيما في نينوى والأنبار، بعد فترة من الركود الناجم عن الظروف الأمنية والسياسية السابقة.
المنافذ كبوابة للدبلوماسية الاقتصادية وتسهيل عودة العالقين
ثمن الفريق الوائلي مستوى التعاون مع الجانب السوري، خاصة في ملف تسهيل عودة المواطنين العالقين خلال فترات غلق الأجواء الأخيرة، معتبراً أن المنافذ الحدودية تتجاوز كونها نقاط عبور لتصبح أدوات رئيسية لتوطيد العلاقات الثنائية. وأكد أن العراق يسعى من خلال هذه الشراكات إلى تحويل حدوده مع سوريا إلى مناطق تنمية اقتصادية مشتركة، تعزز الاستقرار الأمني عبر بوابة المصالح التجارية المتبادلة والنمو الاقتصادي المستدام.